منتدى حلم الحياة
دروس -ثقافة -رومانسية_رياضة


منتدى تعليمي تثقيفي ترفيهي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 .مقالات فلسفية خاصة باللغات اجنبية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
youcef
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1226
تاريخ التسجيل : 28/02/2012
العمر : 24
الموقع : http://rayane05batna.yoo7.com

مُساهمةموضوع: .مقالات فلسفية خاصة باللغات اجنبية   13/05/14, 02:40 pm

-السؤال: إذا كنت أمام موقفين متعارضين أحدهما يقول معرفة الذات تتم عن طريق الوعي (الشعور) والآخر يقول الغير
هل أساس تشكيل الذات الوعي (الشعور) أو المغايرة (الغير)؟ (جدلية)
طــــــــرح المشكلـــــــــــــة:
الإنسان بطبيعته مدني واجتماعي لا يستطيع العيش بمفرده عن الجماعة فهو يؤثر فيها و يتأثر بها لكن في مقابل ذلك ينفرد ويتميز عنها بذات ووعي خاص وحول هاته الأخيرة (الذات) ظهر جدال حاد بين الفلاسفة والمفكرين فهناك من يرى أن أساس الذات هو الوعي (الشعور ) وهناك من يرى أنه الغير والإشكالية المطروحة هي: هل أساس تشكيل الذات الوعي أو الغير ؟
محاولــــة حــل المشكلـــــــــة :
عرض منطوق المذهب الأول وبعض ممثليه: أساس تشكيل الذات هو الوعي أو الشعور أمثال: ديكارت- مين دوبيران –هسرل والسفسطائيون أمثال :بروتاغوراس –جورجياس-هيبياس وسقراط و هم يؤكدون على أن الإنسان بفضل وعيه فهو الذي يرى الأشياء و الظروف ، فبإمكان الإنسان أن يدرك حاضره وماضيه و مستقبله والشعور الذاتي بذاتنا أو ذواتنا أو من يعرف أنه موجود لقول ديكارت " أنا أفكر إذا أنا موجود" كذلك أن الوعي أساس التمييز بين الذات الشاعرة والموضوع المشعور به وهذا ما نجده في قول مين دوبيران " الشعور يستند إلى التمييز بين الذات الشاعرة والموضوع المشعور به " إلى جانب ذلك نجد قول هسرل " الشعور هو وعي الذات بالذات لا الغير" وكذلك نجد السفسطائيون أمثال بروتاغوراس جورجياس وهيبياس الذين يقولون " إن الإنسان مقياس كل شيء " ومعنى هذا القول أن الإنسان يعرف ويدرك حقائق الأشياء والمفاهيم في شتى مناحي الحياة من عمق ذاته دون أن يعرفها عن غيره وخاصة في جانب الأخلاق فما أراه أنا خير أنت تراه شر والعكس كذلك نجد سقراط في قوله " أعرف نفسك بنفسك" 
النقــد شكـــلا ومضمونــــــــا:
شكـــــلا: إذا كان أساس الذات الوعي أو الغير
لكنه ليس الوعي 
إذن هو الغير
مضمونـــا: إن القول بالشعور(الوعي) يجعل الإنسان منعزلا يعيش في عالم خاص.
-وعي الذات لذاتها أمر مستحيل لأنها أمر واحد.
- الشعور مصدر خداع لا يمكن البوح بت.
عرض منطوق المذهب الثاني وذكر بعض ممثليه: أساس تشكيل الذات هو الغير أمثال : باركلي – هيجل - العقلانيون أرسطو وأدلتهم في ذلك أن الذات تشعر بأنها متميزة عن الآخر (الغير) بالوعي و الإرادة والحرية .
( المقابلة بين الذات والغير ): كذلك بالعقل ننظر ونفكر في الكائنات ونقارب بين الكيفيات وأفعالنا و أفعال الغير وهذا ما يراه ديكارت وباركلي .
العلاقة بين الأنا و الآخر: علاقة تناقض أي أن الذات تتعرف على نفسها و على الآخر بواسطة علاقة التنافر وهذا يتضح من خلال جدلية السيد والعبد عند هيجل إلى جانب ذلك نجد أرسطو في قوله" الإنسان مدني بطبعه " ومعنى هذا أن الإنسان يعيش في وسط مجتمع فهو في احتكاك متواصل ومستمر وهذا ما جعل الإنسان يعرف ذاته من خلال الآخر ، وقاعدة المحيط الاجتماعي تقول بأنه كلما كان الوسط الاجتماعي أوسع كلما كانت الذات أنمى وأغلى فإذا أردنا أن نستنطق الواقع فهو الذي يستنطقنا قبل استنطاقه و ذلك لأنه يفرض ذاته على الغير فمثلا الفرد في المؤسسات التعليمية فهو يجد من هو أكثر منه ذكاءا أو أقوى منه جسدا 
أو أقل نشاطا فمثلا إذا ما وجد تلميذا نجيبا في وسط تلاميذ عاديين وفي هذه الحالة يحدث تنافس و صراع داخل القسم وينتج منه بناء الذات عن طريق الآخر أكثر ذكاءا أو أخلاقا أو علما...
النقــد شكــلا ومضمونــــا 
شكـــلا: إذا كان أساس الذات هو الوعي أو الغير 
لكنه ليس الغير
إذن هو الوعي 
مضمونــا : إن الصراع مفهوم غير أخلاقي فقد يتحول إلى عنف لا يتناسب إلا مع مملكة الحيوانات وصحيح أن وعي الذات يستدعي وجود الغير و التواصل معه لكن قد يؤدي إلى فقدان الآخر.
التركيب : إن أساس تشكيل الذات أو معرفتها هو شعور الذات بذاتها ووجود الغير والتواصل معه من جهة ثانية .
الرأي الشخصــــي : أنا أرى أن أساس معرفة الذات هو الوعي والغير لأن الإنسان كائن عاقل يعيش مع الجماعة و ينفرد مع نفسه من جهة أخرى .
حـــل المشكلـــــة : وفي الأخير و على ضوء ما تم تحليله واستنادا إلى المبررات السابقة أن أساس و معرفة الذات متوقف على الوعي ووجود الغير معا . 


هل العلاقة بين اللغة والفكر علاقة اتصال أم انفصال؟
هل يمكن للغة أن تعبر عن جميع أفكارنا؟(جدلية)
طرح المشكلة:
إن الإبداع لا يعترف به إلا إذا تمكن المبدع من إيصاله إلى الناس كوسيلة للتعبير كما أن الأفكار لا يتعلمها إلا بالتواصل فنحن نتلقى عن الغير أفكارا بالاستماع أو القراءة أو الإدراك أو مختلف الإشارات والرموز وهذا ما يسمى بالتواصل الذي يتم عن طريق اللغة وحول هاته الأخيرة اختلف الفلاسفة والمفكرين فتضاربت الآراء وتعددت التفسيرات حول علاقة اللغة بالفكر فمنهم من أقر بأن اللغة تعبر عن كل أفكارنا وبالتالي فالعلاقة علاقة اتصال ومنهم من نفى ذلك واعتبرها علاقة انفصال وقطيعة حيث أن اللغة لا تستطيع التعبير عن ما يوجد في الفكر من أفكار والمشكلة المطروحة هل يمكن للغة أن تعبر عن جميع أفكارنا ؟
محاولة حل المشكلة :
عرض منطوق المذهب الأول وبعض ممثليه: اللغة تستطيع أن تعبر عن جميع أفكارنا وهذا ما يمثله أصحاب الاتجاه الأحادي أمثال وليام هاميلتون – هيجل-كوندياك-بيار جينيه-جون لوك –مير لوبونتي فاللغة عندهم تساهم في تبيين و إظهار الفكر وهذا ما ذهب إليه هاميلتونإن الألفاظ حصون المعاني
- أثبت علم النفس الحديث أن الطفل يكتسب الفكر واللغة في وقت واحد أي تكوين المعاني يلازمه تكوين تدريجي للألفاظ.
- يثبت الواقع أنه لا يمكن التمييز بين معنى وآخر إلا باستعمال الألفاظ ليدركها الآخر لقول هيجل " الكلمة تعطي الفكر وجوده الأسمى والأصح".
أن الفكر لا ينظم إلا بوجود اللغة وفي ذلك يقول كوندياك " نحن لا نستطيع الكلام إلا إذا حللنا الفكر إلى أجزائه المختلفة ويعبر عن هذه الأجزاء واحدا بعد واحد و الألفاظ هي الحالة الوحيدة التي تعيننا على ذلك"



-يرى جون لوك أن هناك توازنا بين اللغة والفكر فالإنسان في نظره يعبر عن كامل أفكاره وهذا ما يشير إليه بقوله "اللغة تعبر عن كامل الفكر" وعلى حد تعبير مير لوبونتي " الأفكار مصدرها اللغة واللغة تجسدها الأفكار"
-النقد شكلا ومضمونا:
-شكلا: إما أن تكون اللغة والفكر متصلة أم منفصلة.
لكنها ليست متصلة 
إذن فهي منفصلة.
مضمونا: من الناحية الواقعية تظل قدرة الإنسان على التفكير أكبر من قدرته على التعبير وهذا ما يدل على عدم التناسب بين اللغة والفكر.
عرض منطوق المذهب الثاني وذكر بعض ممثليه : اللغة عاجزة عن استيعاب كل أفكارنا وهذا ما يمثله أصحاب الاتجاه الثنائي أمثال الفلاسفة الحدسيون على عكسهم برغسون حيث ذهب إلى القول بعدم وجود تناسب بين اللغة و الفكر ومن ثم كان الفكر أسبق من اللغة لأنه يمثل الجوهر واللغة تمثل الصورة مستدلين بالحجج التالية:
*الفكر أسبق وجودا من اللغة وهذا ما نلمسه عند المتكلم من توقفه باحثا عن الألفاظ التي يتكلمها والتوقف دليل على ذلك.
*- تعجز اللغة في كثير من الأحيان عن التعبير عن ما يوجد في الفكر من معاني لذا قيل الألفاظ قبور المعاني.
*- أثبتت الدراسات النفسية الحديثة التي أجريت على الصم البكم أنهم يفكرون تفكيرا جيدا لكنهم لا يستطيعون التعبير عن ما يجول في خاطرهم وهذا دليل على اتساع الفكر عن اللغة.
* - كما أن الأحاسيس والعواطف الوجدانية تفقد قيمتها عند التعبير عنها لقول الشاعر الفرنسي فاليري " أجمل الأفكار التي لا نستطيع التعبير عنها" .
يمكن التعبير عنها بوجود الفكر لا حاجة إلى اللغة وذلك عن طريق الرسم أو الموسيقى ومن الأمثلة التوضيحية الأم التي تسمع خبر نجاح ابنها في شهادة الباكالوريا تلجأ إلى الدموع كوسيلة للتعبير عن فرحها .
النقد شكلا ومضمونا:
شكلا: إما أن تكون العلاقة بين اللغة والفكر متصلة أو منفصلة 
لكنها ليست منفصلة
إذا هي متصلة.
مضمونا: إن الجزم أن اللغة عاجزة عن ترجمت ما يوجد في الفكر هو قول لا يؤكده الواقع لأنه لا يمكن تصور شيء في الواقع دون وجود اسمه فلولا هذه الكلمات لما استطعنا التمييز بين الأشياء فالعبارة تخرج الفكر من الغموض
التركيب : أن اللغة في كثير من الأحيان تستطيع التعبير عن كل أفكارنا لكنها في بعض الأحيان تعجز عن ذلك لكن رغم ذلك فإن العلاقة بين اللغة والفكر علاقة تكامل وارتباط .
الرأي الشخصي: اللغة والفكر متكاملان حيث شبهها الفيلسوف وليام هاميلتون بالورقة وجهها الفكر وظهرها الصوت(اللغة).
حل المشكلة: من خلال تحليلنا نستنتج أن العلاقة بين اللغة والفكر هي علاقة ارتباط يقول الشاعر فاليري" إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلا له"

_________________
يا من هواه أعزه وأذلنـــي .. كيف السبيل إلى وصالـــــك دلني

وتركتني حيران صبّا هائم .. أرعى النجوم وأنت في نوم هني

عاهدتني ألا تميل عن الهوى.. وحلفت لي يا غصن ألا تنثني

هبّ النسيم ومال غصن مثله .. أين الزمان وأين ما عاهدتني







¯−ـ‗ऊ_»ऋँعبد العلي40+ريان05ऋँ«_ऊ‗ـ−¯

!۩۞Ξ…۝…Ξ۞۩عبد العلي40+ريان05۩۞Ξ…۝…Ξ۞۩

�� ∫…Ξ ψ…عبد العلي40+ريان05…ψ Ξ… ∫ ��
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rayane05batna.yoo7.com
 
.مقالات فلسفية خاصة باللغات اجنبية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حلم الحياة :: ®§][©][ التــــــــعليم والمعلم ][©][§® :: منتدى السنة الثالثة ثانوي-
انتقل الى: